ليست نشرةً إخبارية، بل مساحة ما قبل التحوّل.
لحظة هادئة بين الفكرة والفعل، تذكّرك لماذا بدأت أصلًا
تصل من مرتين إلى أربع مرات في الشهر، حين يكون هناك ما يستحق أن يُقال
كشرارةٍ توقظك، أو سكونٍ يعيد ترتيبك،
أو شجاعةٍ خافتة تدفعك لتبدأ من جديد.
ليست لتخبرك ماذا تفعل، بل لتُذكّرك لماذا بدأت أصلًا.
لأن ما نبحث عنه ليس جديدًا… بل كان يسكننا منذ البداية